إنفانتينو محافظ على هدوئه وثقته في الفوز بولاية جديدة على رأس الفيفا رغم الأزمة الأخيرة
يؤكد جياني إنفانتينو، رئيس الفيفا، عزمه الترشح لولاية جديدة في انتخابات 2027، مستندًا إلى دعم غالبية الاتحادات القارية رغم الأزمة المثارة حول بيع حقوق رعاية كأس العالم.
مر أسبوع على الجدل الذي أثير حول نية الفيفا بقيادة جياني إنفانتينو بيع جزء من حقوق رعاية كأس العالم لمستثمرين خارجيين، وهو الأمر الذي أدى إلى إثارة التساؤلات حول تأثير ذلك على شعبيته ونفوذه في الاتحاد الدولي. ومع تقارب موعد انتخابات رئاسة الفيفا، لا يزال إنفانتينو يظهر هدوءًا وثقة بالنفس بشأن فوزه بولاية جديدة.
ويعتمد إنفانتينو في تفاؤله على الدعم الواسع الذي يحظى به من الاتحادات القارية الستة المشاركة في التصويت، مع دعم واضح من الاتحاد الإفريقي الذي يمتلك 54 صوتًا، حيث يعمل على تقوية علاقاته مع عدد من الاتحادات، منها الاتحاد المغربي. في المقابل، يعارض الاتحاد الأوروبي خطة بيع حقوق الرعاية، وربما يدعم ترشيح منافس محتمل، رغم أن ذلك قد يعزز فرص إنفانتينو في ظل رفض باقي القارات تولي شخصية أوروبية رئاسة الفيفا.
بالإضافة إلى الاتحاد الإفريقي، يحصل إنفانتينو على دعم اتحاد أمريكا الشمالية والوسطى والاتحاد الآسيوي رغم معارضتهما لمشروع الرعاية، كما تربطه علاقات ممتازة برئيس اتحاد أمريكا الجنوبية، مما يمكنه من المحافظة على أغلبية أصوات الجمعية العمومية.
تتزامن هذه الأوضاع مع سحب اتحاد ويلز دعمه لإنفانتينو بسبب فقدان الثقة، إلا أن ذلك لم يؤثر على استراتيجية رئيس الفيفا في تحصيل الدعم الكافي لمواصلة قيادته لكرة القدم العالمية في الدورة المقبلة.