فيفا يرفض اتهامات بيع الكرة ويتمسك بإنشاء كيان تجاري لإدارة كأس العالم
رد الاتحاد الدولي لكرة القدم على الانتقادات المتزايدة لخطة خصخصة إدارة بطولات كأس العالم، مؤكدًا استمراره في المشاورات مع الاتحادات الأعضاء رغم رفض الاتحاد الأوروبي والمصالح الوطنية.
أكد الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) أن كرة القدم ليست سلعة تُباع، في مواجهة الانتقادات الحادة الموجهة له بسبب خطته لإنشاء كيان تجاري جديد لإدارة بطولات كأس العالم، يتيح بيع حصص فيه لمستثمرين من القطاع الخاص. وأوضح الفيفا أنه مستمر في مشاوراته مع الاتحادات الأعضاء قبل اتخاذ أي قرار نهائي بخصوص هذا المشروع.
في المقابل، أعرب الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) عن رفضه الشديد لخطة فيفا، مؤكدًا أن الاتحادات الوطنية الخمسين والخمسة الأعضاء في يويفا لن تشارك في أي بطولة ينظمها الاتحاد الدولي ما دامت هذه الخطة قائمة ولم تُسحب. جاء ذلك في بيان رسمي صدر بعد أيام قليلة من نشر تقارير تتحدث عن إنشاء كيان يُدعى "مؤسسة فيفا فوروورد".
في تعليقه على الموقف، شدد فيفا على احترامه للملاحظات والقلق المثار من قبل الاتحادات القارية، مؤكدًا التزامه بإجراء مشاورات مفتوحة وديمقراطية. وجاء في بيان الفيفا أن عملية المشاورات تعرضت لعرقلة بسبب معلومات غير دقيقة في التقارير الإعلامية، لكنه سيواصل الحوار لضمان اتخاذ القرارات على أساس حقائق واضحة.
وأشار الاتحاد الدولي إلى أن الهدف من إنشاء هذا الكيان الجديد هو إتاحة فرص تجارية لجميع الاتحادات الأعضاء في بلدانها دون المساس بروح اللعبة أو حوكمتها، مؤكدًا أن كرة القدم ليست للبيع وسيظل هذا الخط الأحمر محل التزامه الكامل.