نادي كومو الإيطالي يمنع ضربات الرأس للاعبين الصغار حمايةً لصحتهم
قرر نادي كومو الإيطالي حرمان لاعبيه الشباب من استخدام الضربات الرأسية في التدريبات والمباريات كجزء من سياسة تهدف لحماية صحة أدمغتهم خلال مراحل النمو الأولية.
اتخذ نادي كومو، الصاعد حديثًا إلى دوري الدرجة الأولى الإيطالي، خطوة غير معتادة بتحريم استخدام الكرات الرأسية في أكاديمية الشباب. يهدف هذا القرار إلى حماية صحة اللاعبين الصغار من المخاطر المحتملة للضربات المتكررة على الرأس، مع التركيز على تطوير مهارات الكرة الأرضية.
يركز المدربون على تعليم اللاعبين الشباب كيفية التحكم في الكرة واللعب البناء بدلاً من الكرات الهوائية، وذلك للحفاظ على سلامة أدمغتهم خاصة في مراحل النمو العقلي والجسدي. تم وضع خطة تدريجية لتعليم الضربات الرأسية بإشراف متخصص، تماشياً مع جاهزية كل لاعب.
يحظى هذا القرار بدعم كامل من رافائيل فاران، نجم الكرة الفرنسي وعضو مجلس إدارة النادي، الذي أكد أن هذه السياسة تقلل من الاحتكاكات غير الضرورية في الفئات العمرية الصغيرة وتخلق بيئة تدريبية أكثر أمانًا. وأشار فاران إلى معاناته الشخصية من الأضرار الجسدية الناتجة عن الضربات الرأسية خلال مسيرته الاحترافية، مما يزيد من أهمية هذه الخطوة.
يأتي قرار نادي كومو في إطار تزايد الوعي الدولي بأهمية حماية اللاعبين من إصابات الدماغ في كرة القدم، خاصة في المراحل الأولى من تطويرهم الفني والبدني.