نادي مانشستر سيتي يواجه تحدياً بعد إعلان خضوع رودري لجراحة الظهر
رودري نجم وسط مانشستر سيتي وإسبانيا يتعرض لعملية جراحية في الظهر بعد الإصابة المتكررة، مما يهدد مشاركته في بداية الموسم الجديد ويثير تساؤلات حول مستقبله مع النادي.
أعلن نادي مانشستر سيتي الإنجليزي عن حاجة لاعب وسطه الدولي الإسباني رودري إلى خضوعه لعملية جراحية بسيطة في الظهر نتيجة آلام متكررة تعرض لها أثناء مشاركته في نهائيات كأس العالم 2026. وتعتبر هذه الجراحة ضرورية لعلاج المشكلات الصحية التي ازعجت اللاعب مؤخراً.
يغيب رودري عن فترة الإعداد للموسم الجديد، بما في ذلك مباراة درع المجتمع ضد أرسنال، ما يرفع مخاوف الجهاز الفني بشأن جاهزيته البدنية للمباريات الأولى في الدوري الإنجليزي الممتاز. ويأتي هذا الإعلان بعد تتويج اللاعب بجائزة أفضل لاعب في مونديال 2026، حيث قاد منتخب إسبانيا للفوز بلقب البطولة.
يعاني رودري منذ فترة من إصابات متتالية شملت قطعاً في الرباط الصليبي وإصابات عضلية متعددة أثرت على مشاركاته مع السيتي في الموسمين الماضيين. تتزامن جراحة الظهر مع اقتراب انتهاء عقد اللاعب مع النادي الإنجليزي في صيف 2027.
في ظل تكهنات عن رغبة ريال مدريد في ضم اللاعب في المستقبل، يؤكد نادي مانشستر سيتي ومدربه الجديد إنزو ماريسكا عزمهما على بدء مفاوضات تجديد العقد حال تعافي رودري وعودته إلى كامل جاهزيته. وأكد اللاعب في تصريحاته بعد نهائي كأس العالم على أهمية التحلي بالإيجابية رغم الصعوبات التي واجهها خلال مسيرته.