الفيفا يحقق نجاحاً تجارياً بنظام التسعير الديناميكي في مونديال 2026
اعتمد الفيفا في كأس العالم 2026 على نظام التسعير الديناميكي للتذاكر، محققاً نسب إشغال قياسية رغم ارتفاع أسعار التذاكر، ما جعل البطولة الأغلى في تاريخ الرياضة.
أنهى كأس العالم 2026 فعالياته في الولايات المتحدة، وسط إقبال جماهيري واسع رغم ارتفاع أسعار التذاكر بشكل غير مسبوق. شهدت البطولة تزايداً كبيراً في الطلب على التذاكر، حيث بلغت نسبة إشغال مباريات دور المجموعات حوالي 99.7 %، بحسب تقارير الفيفا.
اعتمد الفيفا على نظام التسعير الديناميكي، الذي يحدد أسعار التذاكر بناءً على مستوى الطلب في الوقت الحقيقي. ووفقاً لهذا النظام، ارتفعت أسعار التذاكر في المباريات ذات الإقبال الكبير، خاصة مباريات الأرجنتين بقيادة ليونيل ميسي.
وكانت أسعار تذاكر دور المجموعات قد بدأت من 575 دولاراً، وهو مبلغ يزيد بدرجة كبيرة عن نسخة 2022. على الرغم من المخاوف المتعلقة بإجراءات الهجرة والجماهيرية، أثبت هذا النظام نجاحه بتجاوز توقعات الإقبال، ما جعل من البطولة فرصة مالية كبيرة للفيفا.
هذا النموذج الجديد للتسعير شكل تحولاً في كيفية تسويق التذاكر في البطولات الرياضية الكبرى، حيث تمكن الفيفا من تعظيم الإيرادات دون التأثير كثيراً على نسبة الحضور الجماهيري.