غضب في صفوف منتخب فرنسا بعد إقصائه من كأس العالم بسبب قرار ديشامب التكتيكي
شهدت غرفة ملابس المنتخب الفرنسي حالة من التوتر والغضب عقب الخروج من نصف نهائي كأس العالم أمام إسبانيا، بسبب خلافات على القرارات الفنية التي اتخذها المدير الفني ديدييه ديشامب.
تعرض منتخب فرنسا لهزيمة قاسية أمام إسبانيا في نصف نهائي كأس العالم 2026، مما تسبب في أجواء متوترة داخل غرفة الملابس. وأفادت تقارير بأن اللاعبين أبدوا استياءً من التعديلات التكتيكية التي أجراها المدرب ديدييه ديشامب خلال المباراة.
ركزت الانتقادات على قرار الإبقاء على لاعب الوسط أوريلين تشواميني في الملعب طوال الشوط الثاني، رغم تراجع مستواه، وعدم استبداله بزميله أدريان رابيو الذي خرج بين الشوطين. ورأى اللاعبون أن هذا القرار أثر سلباً على توازن الفريق الدفاعي والهجومي.
يرى أعضاء الفريق أن الخطة التي اعتمدها ديشامب سمحت لإسبانيا بالسيطرة على منطقة وسط الملعب وفرض إيقاعها على مجريات المباراة، مما ساعد في حسم التأهل لصالح الفريق الإسباني. ويُعتبر ديشامب المسؤول الرئيسي داخل صفوف المنتخب عن الخروج المبكر من البطولة وفقًا لمن يرون أن اختياراته الفنية كانت سبب الإخفاق.