توماس توخيل تحت النقد بعد خروج إنجلترا من كأس العالم.. هل كانت تبديلاته السبب؟
بعد خسارة إنجلترا 2-1 أمام الأرجنتين في نصف نهائي كأس العالم، تواجه توماس توخيل انتقادات حادة بسبب تبديلاته التي اعتُبرت سبباً في تراجع أداء الفريق. لكن يبقى السؤال حول ما إذا كانت هذه التغييرات بالفعل وراء الانهيار الأخير، أو أن المشكلة أعمق من ذلك.
تجربة إنجلترا في نصف نهائي كأس العالم كانت مختلطة، إذ يُتوقع أن يكون الفريق أفضل بعد تعلّم الدروس من مدربه توماس توخيل. غير أن التبديلات التي أجراها توخيل خلال المباراة أثارت جدلاً واسعاً، خاصة حين دفع بلاعب دفاعي بدل هداف الفريق أنطوني جوردون، ما أعطى انطباعاً بتراجع الفريق وتحويله إلى الدفاع.
التبديلات الدفاعية التي أدخلها توخيل قبل هدف الأرجنتين الثاني عرفت بتأثيرها السلبي، حيث بدا أن إنجلترا تخلت عن أسلوب الضغط والهجوم. وقال القائد هاري كين إن الفريق بات يحاول فقط الدفاع بعد التقدم، وأكد مارك جويهي أن الفريق كان يجب أن يستمر في الضغط بدلاً من التراجع.
من جهته، اعتبر توخيل أن التغيير في الذهنية حدث فور تسجيل الهدف وليس بسبب تبديلاته. وأوضح أن اللاعبين شعروا بأن لديهم الكثير ليخسروه، مما دفعهم للعب بحذر كبير. كما أشار إلى أن إنجلترا استنزفت جهدها في الضغط طوال 60 دقيقة قبل أن تعاني من التعب.
هذه الحالة العقلية التي حاول توخيل معالجتها منذ توليه المهمة كانت المشكلة المحورية، إذ وصف الضغط والتوتر الذي لاحظه على اللاعبين خلال كأس الأمم الأوروبية بأنه أثر سلبي أجبر الفريق على اللعب