غش وبطاقات حمراء وتوترات سياسية.. مسيرة العداوة بين إنجلترا والأرجنتين في المونديال
تتجدد المواجهة بين إنجلترا والأرجنتين في نصف نهائي كأس العالم 2026 بعد 21 عامًا من الغياب، حيث يحمل اللقاء خصوصية بظهور ليونيل ميسي لأول مرة ضد إنجلترا ضمن العداوة التاريخية التي تجمع المنتخبين.
يشهد نصف نهائي كأس العالم 2026 مواجهة مرتقبة بين إنجلترا والأرجنتين، وهي مباراة تضع علامة جديدة في تاريخ صراع بين المنتخبين يمتد لسنوات طويلة. خصوصية اللقاء تكمن في كون النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي سيواجه إنجلترا للمرة الأولى، رغم مسيرته الدولية الطويلة التي انطلقت في 2005.
كان ميسي قريبًا من مواجهة إنجلترا في مباراة ودية عام 2005، لكنه تعرض للطرد في مباراة سابقة مما منعه من المشاركة. واستمرت فترة امتدت 21 عامًا دون لقاء رسمي بين الفريقين في بطولات كأس العالم حتى وصل بهما ويلتقيان مجددًا في 2026.
العلاقة بين المنتخبين ليست مجرد منافسة رياضية فقط، بل تحوي طبقات من التوترات والتاريخ السياسي، خاصة بعد الحرب التي شهدتها الجزر الفوكلاند عام 1982، والتي تركت أثراً عميقاً على العلاقة بين الشعبين والمنتخبين.
بينما شهدت المواجهات السابقة جدلاً تحكيميًا وأحداثًا مثيرة من بطاقات حمراء واتهامات بالغش، فإن اللقاء القادم يعكس أكثر من مجرد مباراة كرة قدم، فهو استئناف لجزء من التاريخ المشترك الذي يحتدم بين إنجلترا والأرجنتين على المستطيل الأخضر.