الاتحاد البرازيلي يركز على استضافة المباريات الدولية داخل البلاد بعد خيبة مونديال 2026
اتخذ الاتحاد البرازيلي لكرة القدم قرارًا استراتيجيًا بزيادة عدد مباريات منتخب البرازيل على الأراضي الوطنية، مع إيلاء أولوية لمدن الشمال الشرقي، في محاولة لإعادة ربط المنتخب بجماهيره بعد الخروج المبكر من كأس العالم 2026.
بدأ الاتحاد البرازيلي خطة جديدة لاستضافة المزيد من المباريات الدولية على أرضه، لا سيما في مدن شمالي شرقي البلاد، بعد أن خاض المنتخب معظم مبارياته الودية الأخيرة خارج البرازيل. تستهدف هذه الخطة إعادة تعزيز الثقة بين المنتخب والجماهير بعد الخروج من دور الستة عشر لكأس العالم 2026.
يشمل التوجه الجديد تغييرات إدارية وفنية، إذ جدد الاتحاد ثقته في المدرب كارلو أنشيلوتي الذي سيرأس الجهاز الفني لمدة أربع سنوات مقبلة، بينما رحل مساعده دافيدي أنشيلوتي لتولي مهمة مع نادي ليل الفرنسي.
الاعتماد الكبير سابقًا على إقامة المباريات الودية خارج البلاد كان واضحًا، حيث أقيمت 14 مباراة ودية بين 2019 و2026 خارج البرازيل، بينما اقتصرت المباريات داخل البلاد على عدد قليل منها، كان أبرزها مواجهة بنما على ملعب ماراكانا قبل المونديال.
يرى الاتحاد أن العودة لاستضافة المباريات في البرازيل ستساعد على تحفيز الجماهير وإعادة بناء العلاقة معهم، وهو ما يمثل خطوة مهمة في إعادة ترتيب أوراق المنتخب بعد الأداء غير المتوقع في بطولة كأس العالم الأخيرة.